الأب إبراهيم نيروز الأخوات والإخوة الأعزاء خلال نظرة عامة على المشهد العالمي والساحة الدولية، فيما يتعلق بعلاقة الإنسان بالإنسان، نرى أن العالم يسير منذ عدة عقود نحو التقوقع والانغلاق على الذات، والتمركز حول الهوية الفردية للفرد أو للجماعة البشرية التي ينتمي إليها الفرد، ويسير نحو رفض الآخر، رغم ما في الآخر من إمكانيات لإثراء الحوار والتعاون والتكامل لرفعة قيمة الفرد والإسهام في دفع عجلة التنمية والحضارة إلى الأمام، انطلاقا من أننا نؤمن بأن هذا الأمر هو استثناء فرضه الظرف والمناخ السياسي والحضاري الحالي، في حين...التفاصيل
هيا نهدم جدران الفصل بين الناس، ونبني من حجارتها جسور التواصل الدائمة، حتى تكون لنا حياة وتكن هذه الحياة افضل،،،،