ثقافة السلم

رؤية

محمد أبو غوش - قراءة المزيد لهذا المؤلف

الأمير حسن في مؤتمر "الدين وثقافة السّلم في العالم" في تونس..يدعو إلى صياغة قانون عالمي للسلم......


قال سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس منتدى الفكر العربي إن ثقافة الأمن الإنساني هي السبيل لنشر ثقافة السّلم في العالم والتواصل فيما بيننا في القضايا التي تشتمل على السّلم الاجتماعي والأُسري، مثل أطفال الشوارع واللاجئين والمهمشين والغذاء والتسلح والطاقة والذي يدعونا إلى أن نستذكر قول الله تعالى: "الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف".

وأن الإسلام والتعليم وثقافة السّلم يشكلون جزءاً أساسيّاً مما يسمى بالقاعدة الذهبية في التعامل بالمِثل، والتي نجدها في ديانات العالم الكبرى منذ أقدم الزمان، وتشدّد على أنه يجب على الإنسان أن يتمنى للآخر ما يتمناه لنفسه.

وشدد سموه على أن "إعمار حياتنا على هذه الأرض، وتفعيل التلاقي بين الدين وثقافة السّلم في وعي الإنسان وسلوكه وعمله لا يتحقّق من دون بناء الذهن وإعمار النفس. وأعود إلى الأماجد من رواد حقوق الإنسان في الإسلام؛ إلى الإمام عليّ زَيْن العابدين بن الحسين – رضي اللهُ عنه –
وأضاف الأمير الحسن أنه لا بدّ من الاستثمار في الأمن الحقيقيّ، الإنسان الجمعي. "وهنا يجب نبذ الفردية والرقي بالإحساس بالمسؤوليّة تجاه الأجيال القادمة. لا بد أن ينتقل هذا المجتمع العربي من القوْل إلى الفعْل، ومن التنظير إلى التّطبيق. وفي هذا الصّدد، لعلّ أهمّ هدفٍ استراتيجيٍّ لنا هو صياغة مسوّدة قانونٍ عالميّ للسّلْم يُسهم في بناء عالمٍ أكثر تراحما، وأشدّ تضامنا وأعمق تفاهماً"....................

Emad abugoush - Texas, USA
Very Good Point, and if we follow the tradition of all the great prophets like Ibrahim,Ismael,Mussa and others all the way to Prophet Mohammed we will find the true leaders who walk the walk not just talk the talk

القس ابراهيم - فلسطين
الاصل في العلاقات البشرية هو السلم، والاستثناء هو الحرب والقتال، لذا فان الاديان كلها بجوهرها ورسالتها واهتمامها تسعى نحو حياة افضل دائما للمؤمنين بها، وما هو افضل من السلم ان يكون هو الحالة السائده بين الجميع؟ اشكرك اخي الصحفي محمد ابو غوش لانك توجهنا نحو هذه الاشراقات، وليس غريبا على سمو الامير الحسن الذي عهدناه دائما يدعوا للسلم العالمي اينما وجد وحيثما حل، هذا الطرح الجميل والتوجه الهادف، في ترسيخ مفهوم التمني للآخر ما يتمناه الفرد لنفسه.

عائشة - الجزائر
انا اعجبني كثيرا

صادق ابو سفط - المملة العربية السعودية
ما أحوج العالم كله والشرق الأوسط تحديداً وعالمنا العربي بخاصة الى مثل هذه الثقافة الراجحة ، بحق الآخرين في الحياة الحرة الكريمة ونبذ التناحر والإقتتال وسلب الإرادات المحزن على النحو الذي نرى ونشاهد هنا وهناك، وقد أحسن كاتبنا في تسطيحه الواضح الجلي لما جاء في كلمة المفكر الكبير سمو الأمير الحسن ، كم هو جميل أن يعود الجميع الى الرشد والهداية كما حضت الديانات السماوية والإسلام على وجه الخصوص،

صادق ابو سفط - المملكة العربية السعودية
تتمة التعليق...وكم هو حري بتسخير كل المنابر الأممية والدينية والإجتماعية والثقافية والتربوية وكل ما سواها رسمية كانت أو خاصة لنشر ثقافة القبول بالطرف الآخر وحقه الكياني بالعيش بأمن وأمان وخصوصاً الشعب الفلسطيني وعودة كل المهجرين في السابق واللاحق الى ديارهم ليسود الأمن والأمان ، ونبذ حياة الغاب تسلط القوي على أخيه الإنسان وحرمانه حق العيش بكرامة ونكران حقه الوجودي في الحياة ، كل التحية للكاتب القدير محمد أبو غوش في استدراكه الموفق

صادق ابو سفط - المملكة العربية السعودية
، وقد اعتدنا أن نقرأ له في ما بين السطور أكثر مما نراه ظاهرها، وكلاهما ( ما بين السطور وظاهرها ) قد فات على إعلامنا العربي إستدراكه أو تجاهله وهو المنقسم على نفسه ما بين لاهي ومستزلم وقد فاته تبني مثل هذه الروح السامية والدعوة الراشدة لها ، في ظل هذه الجهالة الجهلاء والحماقات المستشرية ولا زلنا نشاهد فصولها المحزنة .

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
الحياة هي ان ننضج لا ان نتقدم في السن.....أوشو