اليوم نفك مظلة العيش المشترك والعيش معا في ساحة كنسية القديس فيلبس الأسقفية المعروفة بين سكان البلدة القديمة بنابلس باسم دير فلشر ونحن نفكها نروي للقارىء قصتها .
في العلاقات الإنسانية وعلاقات الجوار أي الجار والصداقات وأصحاب الصف المدرسي الواحد لاتوجد مفاهيم مشوشة حتى لو كانت الأديان مختلفة لأن التعامل اليومي سيصنف العلاقة ويصفيها، بعضهم يقول نريد أن نبني الجسور بين الناس او بين اصحاب الديانات المتنوعة هذه عبارة أضيق من المساحات التي تبنيها النفس بالفطرة إنها بالمعايشة تنسج نفسها بلا تقنين أو أسماء نستعيرها ظنا منا أنها أكثر ثقافة ورقيا ، كنيسة القديس فيلبس الأسقفية ممثلة براعيها الأب ابراهيم نيروز والذي سارع الى إعطاء أرضية لهذه المفاهيم الفطرية فكل ما قام به أنه أعلن أنه مستعد لتكريس غرف وساحات الدير للتجمع لمن يشاء فليدخل مرحبا به وكأنه يقول ما قال محمد لأبو سفيان والذي لم يكن صاحب ديانة (في فتح مكة الذكي) من دخل دار ابو سفيان فهو أمن حيث أنه لم يشترط عليه الإسلام ليعطيه هذا الفخر وإنما أعطى الناس الذين ينضمون الى أبي سفيان الأمان ونحن اليوم في هذا الوقت من كل سنة في الأسبوعين الأخيرين من شهر 6 يقول الأب ابراهيم من دخل الدير فهو أمن..... هنا تستحق هذه الدعوة أن نقول يا مظلة العيش المطوية في 15/6 تمددي وانفردي ويا مظلة العيش في نهاية شهر 6 انطوي ولتدفأ فيك محبة الذين شاركوا هذا المخيم ولكل المتطوعين من بلاد عربية وغربية أداروا هذا المخيم بمحبة وروح عالية تبدو على وجوه المنتسبين وشاركوا في حفل الختام مساء يوم الأربعاء30/6.