اعتبر الدكتور حنا عيسى –وكيل الشؤون المسيحية المساعد بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية أن انتخاب المطران منيب يونان رئيسا للاتحاد اللوثري العالمي جاء تدعيما للوجود المسيحي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ونقطة تحول في نظرة المسيحيين اللوثريين في العالم إلى مسيحيي فلسطين الذين يعانون من وجود الاحتلال وبطشه كباقي أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال الدكتور عيسى بان انتخاب المطران يونان رئيسيا للاتحاد اللوثري العالمي يأتي في إطار محاولة الكنيسة اللوثرية العالمية لوضع مشاكل الكنائس في الشرق الأوسط على رأس أجندة الاتحاد العالمي للكنائس اللوثرية الإنجيلية ألتي تضم 145 كنيسة من 79 دولة يمثلون 66 مليون مسيحي بروتستانتي.
وأضاف الدكتور قائلا بان المواقف السياسية للمطران يونان ثابتة تجاه القضية الفلسطينية وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وفي كلمته أمام اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد اللوثري العالمي قال المطران يونان: الصراع في وطني ليس بعيدا مطلقا عن أفكاري.. أنني أدعو الله أن يمكن الإسرائيليين والفلسطينيين من أن يروا صنع الله في كل منها ويتوصلوا إلى تسوية سياسية. والمعروف عن المطران يونان بأنه ابرز الناشطين المسيحيين الفلسطينيين المنادين إلى حل الصراعات بالوسائل السلمية كما انه معروف عالميا بمواقفه الداعمة إلى ترسيخ العدل والسلام بين البشر.
واختتم الدكتور عيسى قائلا أن انتخاب المطران لهذا الموقع الهام في رئاسة الاتحاد اللوثري العالمي سيساعد الشعب الفلسطيني في نشر إيديولوجية عدالة القضية الفلسطينية ومكانتها في سلم القضايا العالمية وسيزيد من التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني الذي يكافح من اجل حريته واستقلاله وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.. وأننا في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية برئاسة معالي الدكتور محمود الهباش نثمن عاليا انتخاب المطران الفلسطيني منيب يونان لرئاسة الاتحاد اللوثري العالمي ونتقدم لنيافته بأحر التهاني والتبريكات طالبين له من الله كل خير وبركة وتوفيق وان يمده بالعون لقيادة الاتحاد اللوثري العالمي إلى ما فيه خير قضايا العدل والسلام والوفاق والمحبة في العالم.