اسماء هي نفسها اقلام...تكتب نفسها

أراء شابة

باسل الفارس - قراءة المزيد لهذا المؤلف

تكتب بقلمها الخاص بعض الكلمات هذه الكلمات هي اسماء

اسماء بعض الكتاب و الشعراء , مثل فدوى و ابراهيم و محمود و غسان

قد تكون الاسماء مألوفة للبعض و قد يتساءل بنفس الوقت ما هذا القلم الذي يكتب الاسماء

ربما قد تخيلته طويل لا ينكسر اسود اللون مثل الليل عليه بعض من اللون الاحمر يكتب على ورقة بيضاء على طاولة خضراء اللون

من الذي يكتب ؟

الايام تكتب المقاتلين ليس فقط المقاتلين الاشداء ذوي السيوف و الخيول , لا بل انما هم الذين يحدث حرف منهم صدى يدوي في الافق الملي بالنيران التي تحاول حرق الاوراق .

ارى بعضا من الاوراق التي تسقط قسرا فعلى سبيل المثال فان غسان سقط قسرا بقصف يدوي صوته يدوي في اذني حتى الان , رغم الاحلام و الطموح التي كان يكتبها الا انها ما يستحقه فالمجاهدة بالقلم و الورق تستحق الاستشهاد من اجل الوطن.

لكن البعض من بقى في وطنه متحديا الاحتلال بالقلم و الورق الذي يحمله بحجة تختلف عن الاخرين بذلك نعني فدوى طوقان التي بقيت مع الايام في بلادها حتى الموت و لم تهاجر و تترك البلاد مثلما فعلت النساء في ذلك الزمان خوفا على نفسها , بل اكتفت بالسفر لفترة بسيطة ربما لترى اخاها او لتتسلم الجوائز على مؤلفاتها , لأي سبب كان المهم انها لم تهاجر لأنها يائسة من الحرية في بلادها .

و هناك من يحبون الدعم و المبارزة لكن من بعيد مثل ابراهيم طوقان الذي علم فدوى القراءة و الكتابة و اكتفى برمي الاثقال على الاحتلال من بعيد بمؤلفاته التي كانت بمثابة اعصار يضرب و ينتزع بلا رحمة.

لذلك سنرى من الايام فجرا يطلع علينا من وراء بعض الاوراق و الاقلام و سينقشع الاحتلال مثل السراب و لن يعود للا نهاية

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
التيه هو ان تجد نفسك.....وفاء